الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
282
تفسير روح البيان
الهى وسيدي أسألك ان تتم هذه النعمة وتريني وجه يعقوب وتقر عينه بالنظر الىّ وتسهل لاخوتى طريقا إلى الاجتماع بي فإنك سميع الدعاء وأنت على كل شئ قدير وأرسلت زليخا إلى بيت الخلوة فاستقبلتها الجواري بأنواع الحلي والحلل فتزينت بها فلما جن الليل ودخل يوسف عليها قال لها أليس هذا خيرا مما كنت تريدين فقالت أيها الصديق لا تلمني فانى كنت امرأة حسناء ناعمة في ملك ودنيا وكان زوجي عنينا لا يصل إلى النساء وكنت كما جعلك اللّه في صورتك الحسنة فغلبتني نفسي شكيبايى نبود از تو حد من * بكش دامان عفوى از بد من ز جرمي كز كمال عشق خيزد * كجا معشوق با عاشق ستيزد فلما بنى بها يوسف وجدها عذراء وأصابها وفك الخاتم كليد حقه از ياقوت تر ساخت * گشادش قفل در وى گوهر انداخت فحملت من يوسف وولدت له ابنين في بطن أحدهما افرائيم والآخر ميشا وكانا كالشمس والقمر في الحسن والبهاء وباهى اللّه بحسنهما ملائكة السماوات السبع وأحب يوسف زليخا حبا شديدا وتحول عشق زليخا وحبها الأول اليه حتى لم يبق له بدونها قرار چو صدقش بود بيرون از نهايت * در آخر كرد بر يوسف سرايت وحول اللّه تعالى عشق زليخا المجازى إلى العشق الحقيقي فجعل ميلها إلى الطاعة والعبادة وراودها يوسف يوما ففررت منه فتبعها وقدّ قميصها من دبر فقالت فان قددت قميصك من قبل فقد قددت قميصى الآن فهذا بذاك درين كار از تفاوت بي هراسيم * به پيراهن درى رأسا برأسيم چو يوسف روى أو در بندگى ديد * وزان نيت دلش را زندگى ديد بنام أو ز زر كاشانهء ساخت * نه كاشانه عبادت خانهء ساخت ووضع في البيت الذي بناه سريرا مرصعا بالجواهر فاخذ بيدها وأجلسها عليه وقال درو بنشين پى شكر خدايى * كزو دارى بهر مويى عطايى توانگر ساختت بعد از فقيرى * جوانى داد بعد از ضعف پيرى بچشم نور رفته نور دادت * وزان بر رو در رحمت گشادت پس از عمرى كه ز هر غم چشاندت * بترياك وصال من رساندت زليخا هم بتوفيق الهى * نشسته بر سرير پادشاهى در ان خلوت سرامى بود خرسند * بوصل يوسف وفضل خداوند وسيأتي وفاتهما في آخر السورة فانظر أيها المنصف ان الدنيا ما شغلتهما عن اللّه تعالى فاستعملا الأعضاء والجوارح في خدمة اللّه تعالى والإشارة قال يوسف القلب لملك الروح اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ ارض الجسد فان للّه تعالى في كل شئ وعضو من أعضاء ظاهر الجسد وباطنه خزانة من القهر واللطف فيها نعمة أخرى كالعين فيها نعمة البصر فان استعملها في رؤية العين ورؤية الآيات والصنائع فيجد اللطف وينتفع به وان استعملها في مستلذاتها وشهوات النفس ولم يحفظ